تفسير ابن كثر - سورة مريم - الآية 80

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) (مريم) mp3
" وَنَرِثهُ مَا يَقُول " أَيْ مِنْ مَال وَوَلَد نَسْلُبهُ مِنْهُ عَكْس مَا قَالَ إِنَّهُ يُؤْتَى فِي الدَّار الْآخِرَة مَالًا وَوَلَدًا زِيَادَة عَلَى الَّذِي لَهُ فِي الدُّنْيَا بَلْ فِي الْآخِرَة يُسْلَب مِنْ الَّذِي كَانَ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَيَأْتِينَا فَرْدًا " أَيْ مِنْ الْمَال وَالْوَلَد قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَنَرِثهُ مَا يَقُول " قَالَ نَرِثهُ وَقَالَ مُجَاهِد " وَنَرِثهُ مَا يَقُول " مَاله وَوَلَده وَذَلِكَ الَّذِي قَالَ الْعَاص بْن وَائِل . وَقَالَ عَبْد الرَّازِق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَة " وَنَرِثهُ مَا يَقُول " قَالَ مَا عِنْده وَهُوَ قَوْله " لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا " وَفِي حَرْف اِبْن مَسْعُود وَنَرِثهُ مَا عِنْده وَقَالَ قَتَادَة " وَيَأْتِينَا فَرْدًا " لَا مَال لَهُ وَلَا وَلَد وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ " وَنَرِثهُ مَا يَقُول " قَالَ مَا جَمَعَ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عَمِلَ فِيهَا قَالَ " وَيَأْتِينَا فَرْدًا " قَالَ فَرْدًا مِنْ ذَلِكَ لَا يَتْبَعهُ قَلِيل وَلَا كَثِير .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • تبصرة الهداة بشأن الدعوة والدعاة

    تبصرة الهداة بشأن الدعوة والدعاة: رسالةٌ نافعةٌ يعمُّ النفع بها كل من سلك سبيل الدعوة؛ فهي نبراسٌ للدعاة إلى الله، ودليلٌ لكل من سار على طريق الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - على بصيرةٍ وفهمٍ، بإخلاصٍ وصدقٍ؛ لإيصال الحق للناس جميعًا.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330343

    التحميل:

  • والثمن الجنة

    والثمن الجنة: قال المصنف - حفظه الله -: «بين يديك - أخي القارئ - الجزء الثاني من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «والثمن الجنة» الذي يتحدث عن موضوع مهم ألا وهو الصلاة، التي فرط فيها بعض الناس وتهاون بها البعض الآخر. ونحن في زمن الضعف والتكاسل والتشاغل أحببت ذكر همم من كان قبلنا ومسارعته لأداء هذه الفريضة العظيمة حتى تكون محيية للقلوب محركة للنفوس مقوية للعزائم».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208978

    التحميل:

  • تفسير وبيان لأعظم سورة في القرآن

    تفسير وبيان لأعظم سورة في القرآن: تفسير لسورة الفاتحة؛ لأنها أعظم سورة في القرآن، ولأن المصلي يقرأ بها في الصلاة، وهذه السورة جمعت أنواع التوحيد، ولا سيما توحيد العبادة الذي خلق الله العالم لأجله، وأرسل الرسل لتحقيقه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1893

    التحميل:

  • الدرر البهية في المسائل الفقهية وعليه الغرر النقية

    الدرر البهية في المسائل الفقهية وعليه الغرر النقية: تعليقات على متن الدرر البهية في المسائل الفقهية للإمام محمدُ بنُ عليٍّ الشوكانيِّ، المولودِ سنَةَ اثنتيَنِ وسَبعِيَن ومِائةٍ بعدَ الألفِ، المتوَفىَ سنَةَ خَمْسِيَن مِن القرنِ الثالثِ عشَرَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2650

    التحميل:

  • قطوف من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية

    كتاب مختصر يحتوي على قطوف من الشمائل المحمدية، حيث بين المصنف بعض أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وآدابه، وتواضعه، وحلمه، وشجاعته، وكرمه ... إلخ من الأمور التي ينبغي أن يحرص كل مسلم أن يعرفها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد حرصنا على توفير نسخة مصورة من الكتاب؛ حتى يسهل طباعتها ونشرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57659

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة