تفسير ابن كثر - سورة الصافات - الآية 34

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34) (الصافات) mp3
" إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَل بِالْمُجْرِمِينَ إِنَّهُمْ كَانُوا " أَيْ فِي الدَّار الدُّنْيَا " إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه يَسْتَكْبِرُونَ " أَيْ يَسْتَكْبِرُونَ أَنْ يَقُولُوهَا كَمَا يَقُولهَا الْمُؤْمِنُونَ . قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه اِبْن أَخِي بْن وَهْب حَدَّثَنَا عَمِّي حَدَّثَنَا اللَّيْث عَنْ اِبْن مُسَافِر يَعْنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أُمِرْت أَنْ أُقَاتِل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَمَنْ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " وَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى فِي كِتَابه الْعَزِيز وَذَكَرَ قَوْمًا اِسْتَكْبَرُوا فَقَالَ تَعَالَى " إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه يَسْتَكْبِرُونَ " . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم أَيْضًا حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا حَمَّاد عَنْ سَعِيد الْجُرَيْرِيّ عَنْ أَبِي الْعَلَاء قَالَ : يُؤْتَى بِالْيَهُودِ يَوْم الْقِيَامَة فَيُقَال لَهُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ نَعْبُد اللَّه وَعُزَيْرًا فَيُقَال لَهُمْ خُذُوا ذَات الشِّمَال ثُمَّ يُؤْتَى بِالنَّصَارَى فَيُقَال لَهُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ نَعْبُد اللَّه وَالْمَسِيح فَيُقَال لَهُمْ خُذُوا ذَات الشِّمَال ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمُشْرِكِينَ فَيُقَال لَهُمْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَيَسْتَكْبِرُونَ ثُمَّ يُقَال لَهُمْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَيَسْتَكْبِرُونَ ثُمَّ يُقَال لَهُمْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَيَسْتَكْبِرُونَ فَيُقَال لَهُمْ خُذُوا ذَات الشِّمَال . قَالَ أَبُو نَضْرَة فَيَنْطَلِقُونَ أَسْرَع مِنْ الطَّيْر قَالَ أَبُو الْعَلَاء ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمُسْلِمِينَ فَيُقَال لَهُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَعْبُد اللَّه تَعَالَى فَيُقَال لَهُمْ هَلْ تَعْرِفُونَهُ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيُقَال لَهُمْ فَكَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ فَيَقُولُونَ نَعْلَم أَنَّهُ لَا عِدْل لَهُ قَالَ فَيَتَعَرَّف لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَتَقَدَّسَ وَيُنَجِّي اللَّه الْمُؤْمِنِينَ.
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • من أقوال المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنه

    من أقوال المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنه : هذه الرسالة تحتوي على حديث عن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - مشتملٌ على ذكر بعض أقوال المنصفين فيه، وذكر بعض أقوال السلف في خطورة الطعن فيه - رضي الله عنه -، ومنها قول أبو توبة الحلبي: { إن معاوية بن أبي سفيان ستر لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمن كشف الستر اجترأ على ما وراءه }.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/30585

    التحميل:

  • الأمر بالاجتماع والإئتلاف والنهي عن التفرق والإختلاف

    في هذه الرسالة بيان حث الشارع على الائتلاف والاتفاق ونهيه عن التعادي والافتراق.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209167

    التحميل:

  • المنهاج النبوي في تربية الأطفال

    المنهاج النبوي في تربية الأطفال: رسالة مختصرة جمع فيها المؤلف نماذج من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في تربية الأطفال، وهو بذلك يضعها قدوةً ليقتدي بها المسلمون في تربية أبنائهم، وقد وضع الصفات التي ينبغي أن يتحلَّى بها المُربِّي الصالح من صحيح سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332497

    التحميل:

  • الروض الناضر في سيرة الإمام الباقر

    الروض الناضر في سيرة الإمام الباقر: يتناول الكتاب هدي أحد أئمة المسلمين وأئمة آل البيت وهو الإمام محمد بن علي بن الحسين المعروف ب(الباقر)، و سبب تناول هذا الموضوع: أولاً: هو ندرة الكتب التي استقصت كل ما ورد عن الإمام الباقر من روايات صحيحة على المستوى العقائدي و الفقهي و الأخلاقي. ثانياً: الدفاع عن هذا الإمام و الذب عنه، فقد نسب إليه أباطيل اتخذها أصحاب الأهواء رداءًا يلتحفون به وجعلوها ملجأً يلتجئون إليه لتبرير شذوذهم وضلالهم، ثم لبّسوا على عامة المسلمين وجعلوا هذا الشذوذ والضلال ديناً يتقربون به إلى الله . ثالثاً: الحب الذي يكنهّ كل مسلم لمن ينحدر من نسل نبينا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه والذي يحثنا على التعرّف على ترجمة أعلام بيت النبوة واستطلاع سيرتهم الطيبة العطرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/60170

    التحميل:

  • نحو منهج شرعي لتلقي الأخبار وروايتها

    نحو منهج شرعي لتلقي الأخبار وروايتها : يحتوي هذا الكتاب على الأبواب التالية: الباب الأول: آفاتٌ تفسد الأخبار. الباب الثاني: ملامح المنهج الشرعي للتعامل مع الأخبار.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205810

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة