عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 20/05/2022, 10:30 AM
صورة لـ عبداللطيف أحمد فؤاد
عبداللطيف أحمد فؤاد
شاعر
 
طلاب و أساتذة أغراب

centre]ماء مزراب امتحاني
///////////////////

لم يعد طلابنا طلابِ
بل هُم مِن خونة الكلابِ
يغشون يصيحون يكسرون
يفرقعون يفجرون يسرقون
يكذبون يزنون يسهرون
يُحششون و يسكرون
1
وسقيناهم شمس النعيمِ
في كهرمان الأكوابِ
و لو غاب غش التليفونِ
أو براشيم بالأفيونِ
فالعض أول الحسابِ
وقطع الطريق والقتلِ
في مؤتمرات العقابِ
ونهب لحمنا والشراب
عصير الدم بالأعشاب
2
خُلق الحديدُ مِن عصبي
و ثلوج النيران مِن نسبي
وأنا سيد الجسارة والسُحبِ
و مَلِك الأقماح و العنبِ
و حرفي ألذ مِن الرُطبِ
لكل خلائق وطن العربِ

و يهدم طلبة عِز الأديانِ


ومجد قلبي مهد الأوطانِ
و يغتالون المسيح و النبيِ
والزبور و الإنجيل و القرآنِ
3
والإمارة تُنصتُ للإعلامِ
و تتوه بين الذئب و الأغنامِ
و تُعطشُ أشجار الكرامِ
و تبثُ امتحانات الأفلامِ
وساطة تميـُت كالأورامِ
وفشلُا ٌ يطير ُ بنا للخيامِ

44
و أولياء أمور الخمورِ
ينتظرون كشياطين الجحيمِ
علي بوابات مطر النورِ
و يطاردون ملائك الكريمِ
في الأرض و في البحورِ
بقنابلِِ مُعدة للتفجير
في موساد اسرائيل
لقهرنا جيلا بعد جيل
قبل الامتحان بسنين
و يستخرجون من قلبي
المعادن و الفحم و البنزين
فالخير يطرحُ في صدري
و أنا قاهر الطغاة والذئابِ
بنشيدي السحري المُهابِ

55
و أرباع المعلمين يخافون
يُغششون يأكلون يركبون
و يقبضون حتي ثمن الثياب
و يطلبون أحذية جلدية
لذويهم ويتوسلون الكباب
و يحرسون ضِباع الخراب
و شربوا حتى ماء المزراب
66
و يسقون غم مصر الطارح
أنين الناي و البؤس الصابح
اليوريا و نترات التعذيب
و خُمس المعلمين النائمين
يدوسون بأحذيتهم
كلام نبيهم و حبيبهم
و يطلبون غُفران التواب
77
لا أقودكم في المحرابِ
ولا أعرف خريطة الجنة
وما فيها من لذيذ الشرابِ
ولا التفاح و لا الأعنابِ
وهل ثمر يهود يغش؟
يقتله الحاخام الشابِ
وتذكروا يا سادة الغِشِ
والفُحش دخول الترابِ

/////////////////
عبداللطيف أحمد فؤاد 18/5/2022
[/LEFT][/CENTER]




من مواضيعي :

آخر تعديل بواسطة عبداللطيف أحمد فؤاد ، 20/05/2022 الساعة 10:45 AM
الرد باقتباس