عمانيات عمانيات
عودة   عمانيات > منتديات عامة > موضوعات عامة
مواضيع اليوم
موضوعات عامة المواضيع التي لاتشملها أقسام المنتدى

عمانيات   عمانيات
الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع ابحث بهذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 27/08/2016, 10:57 PM
السعيد شويل
نشيـط
 
جاهلية العرب والعجم قبل الإسلام

جاهلية العرب والعجم قبل الإسلام
************************************************** ************************************************** ******
.................................................. .................................................. ...
الجاهلية هى : أن لا تقر ولا تؤمن بعبادة الله والإيمان بوحدانيته .
قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مختلف أطياف البشرية " عرباً وعجماً " لايؤمنون ولايوقنون بالوحدانية .
كانوا يغطون فى جهل وجاهلية ويعجون بالكفر والضلال ويزخرون بالجهل والفوضى ويغطون فى الإنحراف والإنحلال ويقترفون البغى والظلم والجور والإضطهاد .
( القليل منهم ظلوا على كلمة التوحيد والإيمان ) .
منهم من كان يتكلم العربية وهم العرب .. ومنهم من كان لايتكلم بها وهم العجم أو الأعاجم ..

أهل مكة وماحولها من بلاد

خرجوا من النور إلى الظلام وانغمسوا فى الكفر والشرك والطغيان .
حادوا عن ملة أبيهم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وعكفوا على أصنام وأوثان اتخذوها آلهة من دون الله .. يقول الإمام الشافعى فى " الرسالة " :
( ابتدعوا مالم يأذن به الله ونصبوا بأيديهم حجارة صوروها واستحسنوها ثم لقبوها أسماء افتعلوها ودعوها آلهة وعبدوها ) أطلقوا عليها :
" اللات . والعزى . والصنم الثالث مناة " ظنوا أن عندها خيراً وأنها تملك لهم نفعاً وتدفع عنهم ضرراً ) ..
{ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى } .. { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } .

كانوا يعتبرون البيع مثل الربا ويتعاملون بأخذ فضل وزيادة فى البيوع والديون ( ربا الفضل وربا النسيئة ) .
كانوا يتطيرون بالسوانح والبوارح ( التيمن باليمين والتشاؤم بالشمال ) بالظباء والطيور فيطلقونها إن أخذت ذات اليمين تبركوا بها ومضوا فى أمرهم
وإن أخذت ذات الشمال تشاءموا وتراجعوا عن شأنهم
كانوا يقتلون أولادهم خشية الفقر والإملاق وخشية أن يصيبهم منهم وبسببهم حاجة أو فاقة .. وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم
يتوارى من القوم مما بشر به ثم يقوم بوأدها ودفنها فى التراب وهى حية .
وإن أرادوا سفراً أو زواجاً أو تجارة أو غير ذلك من الأمور كانوا يستقسمون بالأزلام ويلتزمون بما تأمر به السهام أو الأقداح .
( الأزلام هى السهام أو الأقداح . والإستقسام هو الإلتزام بما تأمر به السهام ).
كانوا يمنعون القتال أربعة أشهر عدداً لا تحديداً ( شهر رجب . ذو القعدة . ذو الحجة . المحرم ) فيحلون شهراً من الأشهر الحرام ويؤخرونه وينسئونه
إلى شهر آخر فى العام الذى يليه حتى يتفق التحريم مع العدد .
فشت بينهم العصبية والثأر والإنتقام وكانوا يسلبون الأموال ويتخطفون الناس من حول بيت الله الحرام ..
كانوا يبحرون البحيرة . ويسيبون السائبة . ويوصلون الوصيلة . ويحمون الحام .
كانوا يشربون الخمر .. ويلعبون القمار " الميسر"..
كانوا يأكلون مما لم يذكر اسم الله عليه .. ويذبحون على النصب .
( النُصُبٌ هى أحجار أقاموها بجوار أصنامهم وأوثانهم ينحرون عليها ذبائحهم تعظيماً لها وتبجيلاً وتقديساً لما يعتقدوه من نفعها أو ضرها ) .

عمت أبصارهم وران الجهل على عقولهم وزين الشيطان أعمالهم وضلوا وأضلوا من جاء من بعدهم .
ساروا على درب آبائهم دون فكر أو وعى ودون بصرأو بصيرة ونهجوا نهجهم وعبدوا مثلما كان آباؤهم يعبدون ويعتقدون .
{ إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءهُمْ ضَالِّينَ فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ }.
.......
وللعرب محاسن وفضائل فقد كانوا بلغاء فصحاء فى اللغة حنكتهم شديدة وخبرتهم واسعة وبديهتهم حاضرة ولدوا تحت سماء صافية متألقة النجوم نقية الهواء .
يرفعون من شأن آبائهم وأجدادهم وينقادون إلى شعرائهم لما يفعله بنفوسهم ومشاعرهم من فصيح الكلام ما لا يفعله بهم حد الحسام ..
واشتهر العرب بالفروسية والشجاعة وبالأنفة والعزة ورباطة الجأش وبالكرم وإباء الضيم وإغاثة الملهوف وعدم الحرص على المال أو الحياة وتجلى ذلك فى
شعرهم وخطبهم وأمثالهم وفى قصائدهم ومعلقاتهم .. وكانت لهم أحلافاً ومعاهدات مثل "حلف الفضول" على الوفاء بالوعد والعهد وطلب الحق ونصرة المظلوم ..
وكان لهم إمارات ودول وممالك مثل : ( الدولة الحمورابية فى العراق . والدولة الهكسوسية فى مصر . ومملكة سبأ . ومملكة حمير . وإمارة الغساسنة . وإمارة المناذرة )

*****
وبنى إسرائيل ( اليهود والنصارى )
غالب مجتمعاتهم كانت شديدة الطبقية وأنظمتهم بها مهانة وظلم للإنسانية .
انتهجوا سياسة التفرقة العنصرية وعدم المساواة فى الحقوق والحريات بين مختلف السلالات والقوميات
أثقلوا كاهل شعوبهم بالضرائب والإتاوات وفشى بينهم القهر والجور والإضطهاد .
كانوا سادة وعبيد وأغنياء وفقراء وطوائف وطبقات .. طائفة النبلاء . وطائفة رجال الدين أو الكنيسة أو الكهنة .. والطبقة الفقيرة الكادحة هم
طائفة العمال والفلاحين ويطلقون عليهم اسم ( البروليتاريا أو العبيد ) .

أصحاب المنزلة الرفيعة هم الشرفاء والأمراء والنبلاء مترفين غير منتجين يملكون القوة والجاه والسلطان .
والطبقة الأرستقراطية أو البرجوازية هم أصحاب رؤوس الأموال ( الرأسمالية ) والمهيمنون على مصادر الثروات وهم من يتملكون المصانع
والشركات ويتحكمون فى المؤسسات ويسيطرون على مقدرات الأفراد ..

ورجال الكنيسة يتسمون باسم رجال الدين ( لأنهم يعتبرون أن الدين لاصلة له بالدنيا ) وهم القسيسين والرهبان والمطارنة والأساقفة
كان لهم سلطة مطلقة ودخلوا فى شراكة مع الحكام وتملكوا منهم الأموال والإقطاعيات .
كانوا يقومون بتخدير المقهورين من العمال والفلاحين والفقراء وامتصاص مشاعر غضبهم ونقمتهم .
أعطوا لأنفسهم الحق فى منح صكوك الغفران بالعفو عنهم أو الحرمان فيأمرون وينهون ويحلون ويحرمون بحجة أنهم يضمنون لهم دخول الجنة
فاستعبدوا مجتمعاتهم باسم الدين وبدعوى التفويض الإلهى وبأنهم ظل الله فى أرضه .
اتخذتهم مجتمعاتهم أرباباً لهم يقدسونهم ويسيرون على نهجهم فيما يملونه عليهم دون وعى ودون بصر أو بصيرة .
استعرت بين طوائفهم النزاعات الدموية والحروب الدينية ( ما بين الطائفة الكاثوليكية والكنيسة الغربية وما بين الطائفة الأرثوذكسية والكنيسة الشرقية ..
وما بين الطائفة الواحدة وبعضها البعض ) .

عاشوا فى حياة بدائية وظلام فكرى وتسلط كنسى وتنكيل بالمعارضين وقمع للعلم والعلماء .
قاموا بإنشاء " محاكم التفتيش " لكل المناهضين للكنيسة ولمن يحاول تقويض سلطاتها ولأى من العلماء يعلن فى أبحاثه وجود نصوص فى التوراة والإنجيل
تتعارض مع الحقائق العلمية ( نتيجة تحريفهم للكتب المقدسة ) كانوا يقومون بنفيهم بل وقتلهم إذا ما أثبتوا تحريف كتبهم ومن أمثال هؤلاء بعد ظهور الإسلام
" كوبرنيكس " الذى أخذ عن البيرونى والإدريسى ( علماء الإسلام ) وقال بأن الأرض تدور حول نفسها ونتيجة هذا الدوران يحدث تعاقب الليل والنهار وأن الشمس
تدور حول الأرض كل عام ومن هذا الدوران تحدث الفصول الأربعة فقامت الكنيسة بمحاكمته وأحرقت كتبه .. وكذلك " جاليلو " الذى أثبت صحة ما ذكره علماء الإسلام
وما بينه كوبرنيكس عن الأرض والشمس والدوران والفصول الأربعة . و" نيوتن " الذى قال بقانون الجاذبية الأرضية . وكذلك " ديكارت" و" فولتير " اللذان سلكا مسلك
" ابن رشد " فى : دحضه لنظريات "بطليموس" عن حقيقة الكون وفى : نقده لكتب سقراط وأفلاطون وأرسطو فى المنطق والفلسفة والعلوم الطبيعية والأخلاقية ..
تأثرت مجتمعاتهم بالأساطير والخرافات وساد بينهم الجهل والتخلف والسحر والشعوذة والتصديق بالغيبيات .
اقترفوا الموبقات واستحلوا المآثم والحرمات واتخذ الرجال أخدان من النساء واتخذت النساء صواحب من الرجال .
...
تهوروا فى اعتقادات تذودهم عن جنة النعيم وتسوقهم إلى نار جهنم وسكنى الجحيم ..
فلقد استمر اليهود دون فتور أوسكون على إفساد عقيدة أقرانهم من الحواريين النصارى الذين آمنوا بالمسيح عليه السلام ودأبوا أن يجعلوهم دائماً فى فُرقة وخلاف .
ادّعوا زوراً وبهتاناً أنهم قتلوا وصلبوا نبى الله .. واختلقوا الأضاليل والأكاذيب لتبرير ما أضمروه وما ظنوا وتوهموا أنهم قد فعلوه ( القتل والصلب ) وقالوا بأن رب العالمين
نزل أو أنزل ابنه ليصلب ويقتل فداء وتضحية لخطيئة سيدنا آدم عليه السلام من أجلهم وأجل البشرية .
.......
ظل الحواريون النصارى زمناً يسيراً على الإيمان ثم قست قلوبهم ونسوا رسالة نبيهم ووصايا آبائهم .
.......
مال أبناء سيدنا يعقوب " إسرائيل " من اليهود والنصارى عن الحق والإستقامة وزاغوا عن سبيل الهدى والرشاد ..
ألبسوا الحق بالباطل وكتموا الحق وهم يعلمون . قالوا عن سيدنا إبراهيم أنه كان يهودياً وأنه كان نصرانياً وخليل الله عليه السلام قد أرسله الله
قبل الديانة اليهودية والديانة النصرانية .
قالت اليهود عزير بن الله . وأن يد الله مغلولة . وأن الله فقيرٌ وهم أغنياء . وقالوا قلوبنا غُلْف ومقفلة عن الإيمان .
وقالت النصارى : المسيح بن الله . وقالوا إن الله هو المسيح ابن مريم .. قالوا إن الله ثالث ثلاثة ( يسمونها الأقانيم ) :


الأول : الإله الأب وهو الله وله خصائص الألوهية .
والثانى : الإله الإبن وهو سيدنا عيسى وله خصائص البشرية .
والثالث : الروح القدس وهى الروح التى حلّت فى السيدة مريم وتجمع بين خصائص الألوهية وخصائص البشرية .

يقول العزيز الحكيم : { فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ } .

افترقوا شيعاً وأحزاباً وطوائف ( كاثوليك . أرثوذكس . بروتستانت ) ...
حرفوا فى تعاليم الإنجيل بالزيادة والنقصان وبالإخفاء والتبديل واختلفوا فيه على عدة أقاويل وأصبح أربعة أناجيل :
( إنجيل متى . و إنجيل مرقص . وإنجيل لوقا . و إنجيل يوحنا ) فيها من التناقض والإختلاف مالا يخفى على عاقل ..
...
يقول شيخ الإسلام الإمام أحمد ابن تيمية فى رسالته القبرصية إلى ملك النصارى " سرجوان " :
( بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب من أحمد بن تيمية إلى سرجوان عظيم أهل ملته ومن يحوط به من القسيسين
والرهبان والأمراء والكتاب وأتباعهم سلام على من اتبع الهدى .... إنا نحمد الله الذى لاإله إلا هو إله إبراهيم وإله عمران ونسأله أن يصلى على عباده
المصطفين وأنبيائه المرسلين .... لايجوز إضلال عباد الله بشىء ليس له حقيقة وإن أمر الدين هو توحيد الله تعالى والإقرار بكتبه ورسله وإن أكثر النصارى
خارجون عن وصايا المسيح والحواريين ورسائل بطرس وغيره من القديسين وأكثر ما معهم من النصرانية هو شرب الخمور وأكل الخنزير وتعظيم الصليب
وبكاء التماثيل الذين يصورونها على صورة المسيح وأمه وإدخال الألحان فى الصلوات وغير ذلك من نواميس مبتدعة ابتدعها قسطنطين برأيه وإن الملك ليعرف
أن كل ذلك ونحوه إفك مفترى لم يأمر بها المسيح ولا الحواريين ولم ينزل الله بها كتاباً وما أنزل الله بها سلطانا ولا بعث بها رسولا ....
جعلوا الإله الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قد ولد واتخذ ولدا وقالوا أن رب العالمين نزل وأنزل ابنه ليقتل ويصلب فداء لخطيئة آدم عليه السلام
وقالوا ماعليك من شىء نجس ولا يأمرون بختان ولاغسل من جنابة أو إزالة نجاسة ولايحرمون أكل الخنزير ولازال حراماً من لدن آدم إلى محمد ما أباحه نبى قط
فجميع أنبياء الله وصالحى عباده براء من كل وزر وباطل . والأناجيل الأربعة فيها من التناقض والإختلاف ما يبين للملك ولكل عاقل ما وقع فيها ....
يقرون بقيامة الأبدان ولايؤمنون باليوم الآخر ولايقرون بما أخبر الله به من الأكل والشرب واللباس والنكاح ومن أصناف النعيم والعذاب فى الجنة والنار ....
ولقد كاتبت الملك لما بلغنى رغبته فى الخير وميله إلى العلم والدين لأن أمة محمد خير أمة أخرجت للناس يريدون للخلق خير الدنيا والآخرة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ....
ولقد بين النبى صلى الله عليه وسلم أن من آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله من النصارى صار من أمته له مالهم وعليه ما عليهم وكان له أجران أجر على إيمانه بالمسيح
وأجر على إيمانه بمحمد ومن لم يؤمن به من جميع الأمم فإن الله قد أمر بجهاده وقتاله كما قال فى كتابه حتى يدخل فى دينه أو يؤدى الجزية ولايستوى من عمل بطاعة الله ورسله
ودعى إلى عبادة الله ودينه وقاتل لتكون كلمة الله هى العليا وليكون الدين كله لله وبين من قاتل فى هوى نفسه وطاعة شيطانه .... )

والمجوس
كانوا يعبدون الكواكب والنجوم والأبقار ويقدسون النور والنار . زعموا بوجود إلهين إله للنور وإله للظلمة أو إله للخير وإله للشر وأنهما يتصارعان إلى يوم القيامة .
يؤمنون بالتنجيم والغيب والعرافة والتمائم . ومنهم من يعتقدون بالإتصال بالجن وتناسخ الأرواح والحلول الإلهى فى الجسد الإنسانى .
ومنهم من يمجدون العقل والقوى الطبيعية والروحية . ومن يعتبرون الشمس مصدراً للنور والحكمة . ومنهم من غرقوا فى اللذات والشهوات الجنسية .
ومن يؤمنون بتعاليم بوذا الإلحادية .. مذاهبهم كثيرة وعديدة ومتعددة .

والصابئة
أخذوا مايهوى لهم من تعاليم الديانة اليهودية والمسيحية وتركوا منها مالا يهوون ولا يرغبون . منهم من يعبدون الجن والملائكة . ومن يعبدون الأنوارويحيطون ما يعتقدونه
بهالة من السرية . ومنهم من يقدسون العلماء وينكرون النبوات ويعظمون سيدنا آدم وسيدنا يحيى عليهما السلام ولا يعتبرونهما أنبياء بل معلمين وحكماء .
...............................

.. نزلت رسالة الإسلام ..
كانت هى الفجر الذى أنار ظلمات الإنسانية والمشعل الذى أضاء طريق التقدم والرقى والحضارة لكافة أطياف البشرية .
جعل الله ما أنزله فى هذه الرسالة وشرعه فيها من فروض وحدود وتعاليم وأحكام هى قوام الحق والعدل بين كل العالمين ..

************************************************** ************************************************** ***********************
سعيد شويل





من مواضيعي :
الرد باقتباس
  #2  
قديم 04/10/2016, 09:49 PM
فرج أحمد
مُشــارك
 
: جاهلية العرب والعجم قبل الإسلام

جزاك الله خيرا



الرد باقتباس
  #3  
قديم 23/07/2017, 04:33 AM
سلمي سليم
مُشــارك
 
: جاهلية العرب والعجم قبل الإسلام

الحمد لله علي نعمة الاسلام



الرد باقتباس
  #4  
قديم 12/08/2017, 02:58 AM
المثالي اون
مُشــارك
 
: جاهلية العرب والعجم قبل الإسلام

جزاك الله خير



الرد باقتباس
  #5  
قديم 04/06/2019, 08:45 PM
الماسة الالمانية
مُشــارك
 
: جاهلية العرب والعجم قبل الإسلام

جزاكم الله خيراً



الرد باقتباس
  #6  
قديم 04/06/2019, 08:45 PM
الماسة الالمانية
مُشــارك
 
: جاهلية العرب والعجم قبل الإسلام

الحمد لله علي نعمة الاسلام



الرد باقتباس
  #7  
قديم 02/08/2020, 03:45 PM
هاجر علي علي
مُشــارك
 
: جاهلية العرب والعجم قبل الإسلام

مشكوررررررر



من مواضيعي :
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

مشاركة الموضوع:


إنتقل إلى

عناوين مشابهه
الموضوع الكاتب القسم ردود آخر مشاركة
إنهم يظلمون الإسلام وأهل الإسلام له أظلم السعيد شويل إسلاميات 0 21/03/2016 09:39 PM
العرب والعجم .. وفرحة المؤمنون بنصر الله السعيد شويل عجائب واعجاز القرآن الكريم 1 06/03/2016 06:23 PM
ما كان من جاهلية قبل ظهور الإسلام السعيد شويل إسلاميات 0 07/11/2013 08:54 PM
نعلن على العالم كله إنتصاركم الذى سيدير عجلة الزمن والكون لصالح العرب و الإسلام محمد دغيدى منبر السياسة 0 08/01/2011 12:56 PM


الساعة الآن: 09:59 PM

vBulletin ©2000 - 2024
 
 
عمانيات  مراسلة الإدارة  تصفح سريع منتديات