تفسير ابن كثر - سورة ق - الآية 44

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق) mp3
وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِل مَطَرًا مِنْ السَّمَاء يُنْبِت أَجْسَاد الْخَلَائِق كُلّهَا فِي قُبُورهَا كَمَا يَنْبُت الْحَبّ فِي الثَّرَى بِالْمَاءِ فَإِذَا تَكَامَلَتْ الْأَجْسَاد أَمَرَ اللَّه تَعَالَى إِسْرَافِيل فَيَنْفُخ فِي الصُّور وَقَدْ أُودِعَتْ الْأَرْوَاح فِي ثَقْب فِي الصُّور فَإِذَا نَفَخَ إِسْرَافِيلُ فِيهِ خَرَجَتْ الْأَرْوَاح تَتَوَهَّج بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض فَيَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَتَرْجِعَنَّ كُلُّ رُوح إِلَى الْجَسَد الَّذِي كَانَتْ تَعْمُرهُ فَتَرْجِع كُلّ رُوح إِلَى جَسَدهَا فَتَدِبّ فِيهِ كَمَا يَدِبّ السُّمّ فِي اللَّدِيغ وَتَنْشَقّ الْأَرْض عَنْهُمْ فَيَقُومُونَ إِلَى مَوْقِف الْحِسَاب سِرَاعًا مُبَادِرِينَ إِلَى أَمْر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي يَقُول الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْم عَسِر " وَقَالَ اللَّه تَعَالَى " يَوْم يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا " وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَا أَوَّل مَنْ تَنْشَقّ عَنْهُ الْأَرْض " وَقَوْله عَزَّ وَجَلَّ " ذَلِكَ حَشْر عَلَيْنَا يَسِير " أَيْ تِلْكَ إِعَادَة سَهْلَة عَلَيْنَا يَسِيرَة لَدَيْنَا كَمَا قَالَ جَلَّ جَلَاله " وَمَا أَمْرنَا إِلَّا وَاحِدَة كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ " وَقَالَ سُبْحَانه وَتَعَالَى " مَا خَلْقكُمْ وَلَا بَعْثكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَة إِنَّ اللَّه سَمِيع بَصِير" .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • أسرار ترتيب القرآن الكريم

    هذا الكتاب يحتوي على بيان أسرار ترتيب القرآن الكريم.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141393

    التحميل:

  • منبر الجمعة أمانة ومسؤولية

    منبر الجمعة أمانة ومسؤولية : يشتمل هذا الكتاب على الفصول الآتية: الفصل الأول: من آداب الوقوف على المنبر. الفصل الثاني: وقفات سريعة حول خطبة الجمعة. الفصل الثالث: أخطاء ينبغي تجنبها على منبر الجمعة. الفصل الرابع: اقتراحات تتعلق بالخطيب وبموضوع الخطبة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/142665

    التحميل:

  • مجموعة الحديث للشيخ محمد بن عبد الوهاب

    عبارة عن ترتيب للأحاديث المنتقاة من قبل الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - على الأبواب الفقهية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264175

    التحميل:

  • مفسدات القلوب [ النفاق ]

    وصف النبي المنافق بالغدر والخيانة والكذب والفجور; لأن صاحبه يظهر خلاف ما يبطن; فهو يدعي الصدق وهو يعلم أنه كاذب; ويدعي الأمانة وهو يعلم أنه خائن; ويدعي المحافظة على العهد وهو غادر به; ويرمي خصومه بالافتراءات وهو يعلم أنه فاجر فيها; فأخلاقه كلها مبنية على التدليس والخداع; ويخشى على من كانت هذه حاله أن يبتلى بالنفاق الأكبر.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340010

    التحميل:

  • كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

    كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم : ما من عبادة إلا ولها صفة وكيفية، قد تكفل الله سبحانه ببيانها، أو بينها رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفي هذه الرسالة بيان لصفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال مصنفها في مقدمته « فهذه كلمات موجزة في بيان صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - أردت تقديمها إلى كل مسلم ومسلمة ليجتهد كل من يطلع عليها في التأسي به - صلى الله عليه وسلم - في ذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم - { صلوا كما رأيتموني أصلي } رواه البخاري ».

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/62675

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة